عن مزارعنا

تضم مزارعنا أكثر من 4200 بقرة من سلالة هولستين التي تنتج نحو 52.5 مليون لتر من الحليب سنوياً. نبذل أقصى جهد ممكن لتوفير بيئة مريحة إلى هذه الأبقار. تتميز السقائف لدينا بنظام للتحكم في درجات الحرارة؛ مما يوفر للأبقار أعلى مستويات الصحة والراحة.

كما أننا نتأكد من توفير عوامل الترطيب إلى الأبقار عن طريق تقديم المياه النظيفة إليها بشكل مستمر. كما نجري عمليات التلقيح الصناعي للأبقار داخل مزارعنا؛ مما يزيد من مناعتها. يحتوي الغذاء الذي نقدمه إلى الأبقار على مزيج من العلف والبرسيم لحجازي، وسيلاج الذرة، والحبوب (الذرة، والقمح، والشعير) إلى جانب مصادر البروتين؛ مثل: فول الصويا، والفيتامينات، والمعادن لضمان حصولها على طعام صحي وتمتعها بحالة صحية جيدة.

كما أننا نضع جدولاً لإجراء الفحوص الطبية بانتظام لضمان تمتع جميع الأبقار لدينا بصحة جيدة.

ابتكارات مزرعة الحليب

صُممت مزارع مرموم مع مراعاة مصالح جميع الأطراف المعنية بما في ذلك البيئة نفسها، مما يجعلها الأولى من نوعها في الإمارات العربية المتحدة. تتميز المزارع بأنها مزودة بمنتجات من التقنيات الحديثة مثل الشاحنات المبردة التي توصل الحليب الخام إلى المصنع. إضافة إلى توفر حظائر مبردة للأبقار وصالات حلب دوارة مبتكرة.

يضم فريق العمل لدينا مجموعة من الخبراء المتخصصين الذين يعملون على ضمان مراقبة الجودة في كل مرحلة. باتباع عوامل الدقة والتطور، نثق بأن مشروعنا الداخلي يعد إنجازاً بالغاً ليس لنا فحسب، بل لصناعة منتجات الحليب أيضاً.

نهتم برعاية الحيوان

لا يهدف المستهلكون إلى شراء منتجات الحليب فحسب، بل يهتمون اهتماماً بالغاً بالظروف التي تحيط بعملية إنتاج الحليب وخاصةً تأثيرها في البيئة ورعاية الحيوان. في مرموم نؤمن أن الأبقار لدينا جزء من عائلتنا؛ لذا نبذل كل ما في وسعنا للاعتناء بها بشكل بالغ. تلقى الأبقار لدينا معاملة مميزة حيث تعيش في حظائر يتم التحكم في درجات الحرارة بها، ويحيط الأسطح السميكة بها غطاء من المطاط، كما أنها مزودة بأجهزة صرف أوتوماتيكية. توفر جميع هذه العوامل للأبقار بيئة نظيفة، وباردة، وخالية من التوتر، كما أنها تحصل على مياه شرب عذبة بانتظام.

نعمل على اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان توفر عوامل الأمن في كل مرحلة. إضافة إلى تعيين مجموعة من خبراء التغذية المتمرسين الذين يعملون على وضع أنظمة غذائية متوازنة، وقد وضعنا جدولاً محدداً لإجراء الفحوص الطبية السنوية للأبقار بأكملها كإجراء احترازي لضمان تحقيق أفضل رعاية صحية للأبقار. إضافة إلى ذلك تساعد المراقبة الأتوماتيكية النشطة في تحديد الأبقار الأقل نشاطاً أو إنتاجاً للحليب نتيجة الإصابة بالمرض؛ مما يوفر الرعاية البيطرية المناسبة عند الحاجة. إضافة إلى ذلك نتبع برنامجاً للتطعيم الشامل.